
واسألوا الله من فضلة… باب لايغلق
حين يأمرك الله بالسؤال… فهو لا يدعوك لحاجة عابرة، بل
يفتح لك بابًا من رحمته، ويقول لك اقترب
<وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ ۗ>
وكأنها رسالة طمأنينة…
أن ماعند الله أوسع من ظنوننا، وأكبر من أحلامنا.
قال سفيان بن عيينة رحمه الله:
“لم يأمرنا ربنا بالسؤال إلا ليُعطينا”
فلا تتردد…
اطلب كثيرًا، واطلب بثقة، واطلب بقلبٍ ممتلئٍ رجاءً
اسألة ماشئت:
راحة قلب، فرج هم، رزق، توفيق، أو حتى أمنية تخجل أن تنطق بها…
فهو يعلمها قبل أن تسألها، ويحب أن يسمعك تسأله
لاتستصغر دعائك
ولاتقل: هذا كثير
ولا تظن أن هناك بابًا يغلق دونك
فرب يقول لك: أسألني..
لايمكن ان يردك خائبً
ادعوا ربكم… بقلب خاشع وصوت خفي
في زحمة الايام، هناك لحظاتٌ يفتح الله فيها أبواب السماء… لحظات لاتُرد فيها الدعوات، ولا يخيب فيها الرجاء
قال رسول الله ﷺ:
“إن في الجمعة ساعةً لايوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه”
يالها من فرصة… ساعة واحدة، قد تغير قدرك، وتمسح همك، وتقربك من ربك
وقد رجّح كثير من الصحابة،
كابن العباس وأبي هريرة رضي الله عنهم،
أنها الساعة التي تسبق غروب الشمس…
حين يهدأ النهار، وتلين القلوب، وتقترب الارواح من خالقها.
فلا تفرّط بها…
اجلس بهدوء، وارفع يديك، وادعُ بما في قلبك، بصدق وتضرّع، وكأنك تطرق بابًا تعلم أنه لن يغلق
☽أخف دعاءك… فالله يسمع السر وأخفى
☽وابك ان استطعت… فالدعاء بدمعة أصدق
☽وأحسن الظن… فربّك كريم لايردّ من رجاه
لعلّها ساعتك…
ولعلّ دعوة واحدة تغير كل شئ ☽





اترك تعليقاً